مش عارف ليه عملت المدونة دي بس فجأة إحتجت النهاردة للفضفضة و توقفت لأجد نفسي بلا أصدقاء تقريباً . عشان كدة عملتها لعلها تكون سلوان لنفسي و متنفس لافكاري التي كنت منذ زمن معجب بيها أوي .
توقيع وحيد في دنيا الخيال
اليوم أقدم لكم كتاب خطط خالد بن الوليد العسكرية دراسة من قبل جنرال أجنبي , ونحن كمسلمين عرب يجب ان نتعرف على مثل هذه العبقرية العسكرية التي لم ينجب الزمان بمثلها لكي نعرف من هم أجددنا اللذين فتحوا الدنيا فدنت لهم , ونقارن ما يحدث معنا الأن بما كان عليه أجددنا
معلومات الكتاب
اسم الكتاب: خطط خالد بن الوليد العسكرية
المؤلف: الجنرال .أ . أكرم
ترجمة: العميد الركن صبحي الجابي
طبعة: مؤسسة الرسالة 1414 هـ 1994 م
الطبعة: السابعة
عدد الصفحات: 536 صفحة
اليوم جيبلكم كتاب مهم جدا هو عبارة عن وثائق لحرب فلسطين بوجه أدق الملفات السرية للجنرالات العربية , ونحن أمة لا تقرأ .
فقد قال موشي ديان عندما سألوه بعد حرب يونيو - حزيران 1967 م أو ما يسمى في العالم العربي بنكسة 67 , سالوه كيف تجرأت وطبقت نفس خطة حرب السويس 1956 م بحرب يونيو 1967 م . ألم تخشى ان يكتشفها العرب , فقال لهم مقولته الشهيرة
" العرب لا يقرأون " لذلك وجب علينا ان نحاول أن نقرأ ونعرف تاريخنا , لأن من لا يعرف تاريخ أمته لا تثق أبداً بقدرته على صنع مستقبله .
اقدم لكم اليومكتاباعترافات جولدامائيرأقدمه خاصة إلى كل من شككوا في حرب الكرامةأقدمه خاصة إلى مخترعي الثغرة و المتحدثين عنهااذكر لهم ما قاله موشي ديانالثغرة" كانت مجرد تمثيلية تهدف إلى تقديم شارون كبطل شعبى!!
جولدامائير هي رئيسة وزراء إسرائيل أثناء حرب أكتوبر عام 1973 م ونقدم هذا الكتاب لكلمنيظن أن الكلام عن حرب السادس من أكتوبر قد أصبح مادة مستهلكة فهو خاطئ.. هذا لأن تلك الحرب كانت ولازالت مكتظة بالعديد من الخفايا والأسرار التىيجهلها كافة شعوب العالم، وحتى الشعب الإسرائيلي ذاته..وهذه الأسرار التيكلما أفرج عن جزء منها أو تسرب تؤكد قوة وعظمة المصريين وغرور وتوهمالإسرائيليين و كان من الضروري التطرق للحديث عنها ولكن من منظور جديدوذلك من خلال نقل أحدث ما أفرجت عنه الرقابة العسكرية الإسرائيلية عن تلكالمعركة التي تسيدها المصريون والعرب منذ البداية وحتى النهاية...
أنا جيبلكم كتاب للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل , وهو" كتاب خريف الغضب "
حيث يحكي عن الرئيس أنور السادات , ويذكر الكثير ان هذا الكتاب يعتبر من أكبر السقطات لكاتب محمد حسنين هيكل حيث إنتقد فيه الرئيس السادات بشكل فج جدا متحدثا ً عن حياته الشخصية وصفاته الشكلية ,مما اثر سالبا ً في مصدقية الكاتب الكبير . لكني ادعوا جميع القراء بقراءة الكتاب ثم أدعوهم بعد ذلك لإجراء مناقشة في مضمون الكتاب , أنتظر دعائكم وعلى فكرة الكتاب تم رفعه من قبل أخرين فلا تنسهوم من الدعاء .
كان يا ما كان في نفس المدينة التي يعيش فيها المدرسين السبعة (السابق الكلام عنهم في الحلقة الثانية ) وفي نفس الزمان , في شقة المدرسين المصريين الغرباء ال حضروا من بلاد بعيدة عشان يلموا الإرشنات ال في البلاد دي .
طبعا قبل ما ييجوا من بلادهم ال فيها ماية الشرب من الحنفية ما كنوش يتخيلوا إن في بلاد بتشرب مياه بفلوس و ما ينفعش تشرب من الحنفية المهم عشان ما نطولش عليكم بعد ما صدموا من هول المفاجآة الخاصة بأن مياه الشرب لابد من شراءها , كان كل واحد من السبعة ليه زجاجة المياه الخاصة بيه عشان لما تخلص يروح يملاها بنفسه و بفلوسه لأن ملاءها صعب نظرا ً لأنهم السبعة لا يملكون سيارة في بلاد مترامية الأطراف و طبعا توجد صعوبة في عملية ملء المياه الخاصة بالشرب ناهيك عن ثمنها فكل منهم له راتبه و جاي عشان يحوش مش عشان يجيب مياه سبيل للآخرين وبعدين اه الحصل .كان فيه من السبعة واحد مش بيحب يملى لنفسه طيب الحل اه يا ترى , يقوم وهو عطشان يروح على الثلاجة (طبعا الثلاجة مشتركة للجميع و التي تم تقسيمها من الداخل على السبع مدرسين ) ويفتحها و يشوف أي زجاجة مياه مليانة وياخدها ويشربها كلها و يتركها فاضية في الثلاجة ,يقوم يجي صاحب الزجاجة يفتح الثلاجة ليشرب من زجاجته فيفاجاء بأنها فاضية . يصيح و يهيج يا جماعة عيب كدة حرام عليكم ال بيحصل ده , ويتكرر الموقف أكثر من مرة حتى يسقط في يد صاحب القارورة ويبحث عن حيلة ليتخلص من هذا الطفيلي ال بيشرب زجاجته . المهم ربنا هداه انه يكتب على الزجاجة بتاعته إن هذه الزجاجة" فيها سم ٌ ناقع ". وبالفعل عاد ثاني يوم ليجد الزجاجة فارغة و مكتوب عليها "السم ده لذيذ أوي عاوز منه على طول" .ودمتم سالمين
كان في يوم من الأيام مجموعة من المدرسين المصريين ذوي المؤهلات و الخبرات . ضاقت عليهم الدنيا في بلدهم ام الدنيا فراحوا يدوروا في بلاد الله الواسعة عن لقمة عيش واسعة و الحمد لله وفقوا بفضله لبلد خليجي من بلاد البترول الحلوة , المهم عشان ما أطولش عليكم عاشوا مجموعة المدرسين المصريين دول في شقة وكان عددهم 7 , ومع إنهم كانوا من أقاليم مختلفة بمصر لكن كانت تجمعهم صفة واحدة وهي انهم من أحفاد حضارة الفراعنة ذات ال 6000 سنة , المهم مرت الأيام و جاء شهر الغفران شهر رمضان وطبعا ً شهر رمضان ما يحلاش إلا بالأكل و الهبر و اللذي منه , ولأن اخونا دول كانوا مقترين على أنفسهم جدا ً طبعا عشان يحوشوا كويس , كان بالنسبة لهم شهر رمضان هيكلفهم كثير طيب فكروا نعمل اه و برزت فكرة جهنمية , حيث لاحظ بعضهم ان في مسجد من مساجد المدينة التي يعيشون بها يقوم بعمل إفطار جماعي لكل المساكين و العمال البنجال و الهنود من ذوي الرواتي الضعيفة , بغية ان يكتسبوا أهل هذه المدينة بعض الآجر في هذا الشهر الكريم لعلى الله يتجاوز عن سرقتهم و نهبهم أموال هؤلاء البنجال و الهنود طوال العام, المهم قرروا الأخوة المدرسين الأفاضل ان يعزموا انفسهم طوال هذا الشهر الكريم على مائدة هذا المسجد , وإجتمعوا بعد صلاة المغرب و ذهبوا جماعة واحدة – لأن يد الله مع الجماعة – إلى خيمة إفطار المسجد و دخلوا ليشاهدوا كم من العمال التي تعمل بنظافة المدارس التي يدرسون بها هؤلاء المدرسين .وطبعاً موجودين هم أيضا ً لنفس السبب وهو حضور الإفطار و يالاغرابة القدر حيث تجمع المدرسون أصحاب القلم و الطباشير مع العمال أصحاب المكانس و المجاريف , المهم وضع الطعام وياللمفاجآة فقد نزل الطعام بدون ملاعق – حيث ان عادتهم في هذه المدينة الأكل بالأيدي فقط مهما كان نوع الطعام – طيب هنا المدرسين المصريين يا ترى هيعملوا اه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن وكما يقال دائما المصري لا يظهر معدنه إلا في وقت الأزمات . هنا ظهرت حضارة ال 6000 سنة حيث أخرج كل مدرس من هولاء المدرسين لفة ورقية من جيبه وفتحوها لتخرج منها ملعقة طعام , ياه ه ه ه ه ه ه ه ه . فعلا المصري مش بتبان اصلته غير في مثل هذه المواقف . وفضح المصريين في هذا البلد أمام مواطنيها ولا حول ولا قوة إلا بالله .
النهاردة هتكلم عن شوية قصص عن المصريين بالغربة وكلها قصص طريفة لكن تكسف و اللهي و إليكم القصص :
1- الدكتور و الدكتورة
حدثني رغاي بن إنسان أنه
كان في يوم من الأيام دكتور و دكتورة يعملان بإحدى الجامعات المصرية وبعدين لقوا الدخل مش مكفي ففكروا ليه ما يزودوش دخلهم عن طريق السفر لإحدى الدول الخليجية الغنية بالبترول و بالتالي يؤمنوا مستقبل أولادهم , وبالفعل سافروا لدولة من هذه الدول و مرت السنين وهما الإثنين بيشتغلوا وكل واحد منهم ليه راتب ما شاء الله يتجاوز ال 20000 جنيه مصري بالشهر يعني اصبحوا في بحبوحة من العيش .لكن الغريب انهم كانوا ماشيين بنظام ظريف أوي وهو إنهم كل شئ يشتروه أو ينفقوه في الغربة يتقاسموا ثمنه لأن مفيش حد أحسن من حد- تنفيذا للنظرية العلمية العظيمة البنت زي الولد مهيش كمالة عدد - بدل كل واحد منهم ليه مرتبه وحسابه في البنك ليه يستغل الثاني و يحوش ويبلطج على قفا الأخر!!!!!!!!!!!!!!!!!! . المهم كانوا مشيين على هذا النظام و عايشين في سكينة و مودة ,وفي يوم شمسه لم تشرق راح الدكتور المحترم ليحضر ماء للشرب – معلومة: في هذه الدولة الخليجية الماء الخاص بالشرب بيتم ملء القارورة ال 20 لتر بما يعادل تقريبا جنيه مصري – وبالفعل أحضر 4 قوارير من الماء . طيب كويس ليه بأأ ما طلعش لليوم ده شمس , صبركم بالله شوفوا الجاي . حساب ال4 قوارير كام كدة . بحسبة بسيطة حسابهم تقريبا ما يعادل 4 جنيه مصري , طيب كل واحد منهم عليه كام. طبعا هيكون كل واحد منهم عليه ما يعادل 2 جنيه مصري طيب كويس , قام الدكتور قالها يا دكتورة انا جبت المياه خلاص , قوم إه :ردت عليه في قمة الرومانسية تسلم يا حبيبي , قوم إه قالها تعيشي ليا دايما يا حبيبيتي . لكن انا عاوز نصيبك من المياه وهو ال 2 جنيه . وهنا طارت الرومانسية وقالتله طيب ما تصبر هو أنا هاطير . قوم إه: رد عليها وقالها معلش أصل عاوز اقفل حساباتي لو سمحتي , قوم إه : قالتله معيش فكة الآن . قوم إه: رد عليها وقالها أتصرفي أو هاتي انا افكلك , قوم إه: ردت انت إنسان مادي و مش هديك أي حاجة , قوم إه: رد عليها يا حبيبيتي ما تكبريش الموضوع ما أنتي كنزهم على قلبك أد كدة أنا مش عاوز أتكلم , قوم إه : ردت إنت انسان حقود و ومادي. قوم إه :رادد انتي ال إنسانة طفيلية وعايزة تعيشي سفلأة على قفايا , لكن لأأأأأأأأأأأ أنا قفايا شبع خلاص ومن هنا ورايح في نظام جديد معاكي , قوم إه :قلتله أعلى ما في خيلك إركابه . قوم إه رادد بلاش تعندي معايا يا حسن اروحك مصر وهناك أفاكي بأ هيأمر عيش , قوم إه :قلتله لو كنت راجل إعملها قالها كدة طيب أنتي طالق بالثلاثة !!!!!!!!!!!!!!!! وريني بأ هتعدي إزاي هنا بعد ما طلقتك – معلومة هذه الدولة الخليجية تشترط وجود محرم مع المرآه في حالة وجودها داخل الدولة – وهكذا قام الدكتور ثاني يوم بالذهاب للجامعة وبلغ انه قام بتطليق زوجته الدكتورة ويجب ترحيلها طبقا للقوانين المعمول بها داخل دولتكم , وهنا بدأت الجامعة تجري اتصالاتها بالدكتورة بضرورة تجهيز أوراقها للسفر , ولكن الدكتورة طالبتهم بإعطائها فرصة لعدة شهورة حتى تستطيع إنهاء كل متعلقاتها و السفر وبعد إنقضاء شهور العدة فاجأت الدكتورة الجامعة انها تملك إقامة شرعية الآن حيث تزوجت حديثاً من شخص أخر مقيم بنفس الدولة ويعمل بالجامعة وعند إستفسار الجامعة عن ذلك الشخص , أخبرتهم انه عم بسيوني الفراش !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهكذا أنتهت قصة الدكتور و الدكتورة في بلاد الغربة , ودمتم سالمين .
هذه أول تدوينة لي في مدونتي العزيزة التي سميتها فضفضة (هذه رؤيتي) .ولهذا الإسم قصة ظريفة كنت في يوم من الأيام بتكلم مع أخر من تبقى من أصدقائي الأعزاء عبر النت وبعدين بيفضفضلي وبيقولي انه نفسه ينشئ مدونة خاصة تكون بعنوان هذه رؤيتي عشان يكتب فيها كل أفكاره التي يطمح لنشرها بين الناس و التي هي خلاصة تجربته . فاعجبني الإسم جدا وقلت له انا أيضا لدي فكرة لعمل مدونة جديدة . ففرح جدا لي حيث ظل لفترات من الزمن يلح على بدخول هذا العالم بدعوى ان لدي ما يمكن ان أكتبه وأنشره ليطلع عليه مخاليق ربنا . المهم سالني وناوي تسميها إه فقلت له فيه إسم جلست أفكر فيه طويلا ومقتنع بيه , فقال لي ها إه هو . فقلت على الفور هذه رؤيتي . وهنا أنطلق صوته عبر المايك يااااااااااااااااا لصصصصصصصصصصصصصصصص, هذا إسم مدونتي أنا . فقلت له خلاص ال يلحق يكون الإسم من نصيبه ,وطبعا كنت أقصد الهزار معاه مش أكثر. المهم مر على هذه القصة قرابة العام وسألته مرة من فترة قصيرة عملت اه في موضوع المدونة عملتها وسمتها ولا لأ قالي لقيت الإسم محجوز . قلت له طيب مفيش نصيب واحد ثالث سرقها مننا إحنا الإثنين . ومرت الإسابيع و أحسست بأن نفسي بها الكثير من الهموم و الأفكار و الأراء التي احب ان أخرجها لكن بشرط بدون رقيب على شخصيتي و لا مكانتي ولا مركزي الإجتماعي ولا اي حاجة من ده كله وهنا فكرت اني لازم اعمل مدونة شخصية لتكون متنفس لي في هذه الحياه التي أصبحت مسدودة من كل ناحية زي الدومنة. وجلست أفكر أسميها اه وخطر ببالي انها تكون فضفضة عشان هي فعلاً فضفضة وبعدين قلت لنفسي هي مش فضفضة عادية . دي هتكون فضفضة تحمل رؤيتي في الحياه و على طول قلت أجرب كدة هيقبل الإسم ده وقبله فعلاً و دي أول فضفوضة ليا فيها .
فعذرا عذرا إلى صديقي العزيز على قلبي م.ط.هـ (وهو عارف نفسه , ومش عاوز أسيح أكثر من كدة)
للأسف تخين ومش بنضارة . لكن الأن لظروف التكنلوجيا الحديثة التي لحست نظري لبستها بس أمام الكمبيوتر
(عذرا للمدون الجميل البراء أشرف لأني استخدمت توصيفه لنفسه لأنه متطابق لحد كبير معايا )